اعترف جيش الإبادة الإسرائيلي، اليوم، بإصابة ضابطين في حادثين منفصلين جنوب لبنان، أحدهما بجروح خطيرة إثر استهداف جوّي، والآخر خلال اشتباك مع مقاومين أبطال في منطقة تقع شمال نهر الليطاني، في إخفاق جديد للعدو.
وقال المتحدث باسم جيش الإبادة إن ضابطاً مقاتلاً أُصيب بجروح خطيرة مساء أمس الخميس نتيجة إصابة مباشرة من هدف جوّي في جنوب لبنان.
وفي حادث منفصل وقع صباح اليوم، أُصيب ضابط مقاتل آخر بجروح خطيرة، فيما أُصيب ضابط إضافي بجروح طفيفة، خلال مواجهة مسلحة مع مقاومين في جنوب لبنان، في تأكيد جديد على فشل ترتيباته الأمنية.
وكشف مراسل الشؤون العسكرية في إذاعة جيش الإبادة، دورون كادوش، أن الاشتباك وقع قرابة الساعة الثامنة صباحاً في بلدة زوطر الشرقية شمال نهر الليطاني، عندما فوجئت قوة من وحدة الاستطلاع التابعة للواء "غفعاتي" بمقاومين من حزب الله أوقعوا بها إصابات مؤكدة.
وأوضح كادوش أن ضابطاً في القوة أُصيب بجروح خطيرة وتم نقله جوّاً إلى أحد المستشفيات، فيما أُصيب قائد وحدة الاستطلاع وتم إخلاؤه للعلاج بعد ساعات من الحادث.
وأشار جيش الإبادة إلى أن بيانه الصادر حتى الآن جزئي، في محاولة لطمأنة الجمهور الإسرائيلي، على أن يتم نشر تفاصيل إضافية بعد انتهاء عطلة السبت.